أدلة عملية حول أنظمة تخطيط الموارد والامتثال لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك وتحقيق أقصى استفادة من أودو، بقلم فريق نقلة.
البيع بالجملة ليس بيعًا بالتجزئة بكميات أكبر، فهو نموذج مختلف: سعر لكل عميل، ودفع آجل، وكشف حساب شهري، وطلبات متكررة كل أسبوع.
يؤدي نظام نقاط البيع وظيفته بكفاءة، إلا أن بعض العمليات التشغيلية والمالية، مثل احتساب تكلفة الوصفات، ومتابعة الهدر، وإدارة بيانات المطبخ المركزي والفروع، لا تتم إدارتها عبر النظام.
المحمصة تنتج، والفروع تبيع، والمتجر يشحن. وكل واحد يحسب المخزون بطريقته. هذا الدليل عن جمعها في رصيد واحد.
المتجر يبيع البن. لكن تاريخ التحميص، وتكلفة الدفعة، والاشتراكات الشهرية، لا تُدار من لوحة المتجر. هذا الدليل عن الجهة التي تُدار منها.
متجرك على زد يتولى البيع. هذا الدليل عن الجهة الأخرى: المخزون، والمحاسبة، والمشتريات، والفروع، وكيف تعمل كلها في نظام واحد خلف المتجر.
سلة تتولى المتجر، وأودو يتولى ما خلفه. العناصر الثمانية التي تنتقل بين الطرفين، وكيف يُثبَّت التطبيق، والنقطة التي يحتاج فيها المتجر النامي الاثنين معًا.
متجرك على سلة أو زد يتولى البيع. هذا الدليل يشرح ماذا يحدث عندما يحتاج باقي العمل (المخزون، المحاسبة، المشتريات، الفروع) نظام واحد خلفه، وكيف تختار هذا النظام.
تربط المرحلة الثانية نظام الفوترة لديك بالهيئة مباشرة. أين وصلت الموجات، وما الذي يجب أن يقوم به نظامك، ولماذا يؤثر التزام مورديك على استرداد ضريبتك.
برنامج المحاسبة يسجّل ما حدث، أما نظام تخطيط موارد المؤسسات فيدير ما يحدث الآن. وهذه هي المؤشرات التي تدل على تجاوزك مرحلة مسك الدفاتر، والضغوط الخاصة بالسوق السعودي التي تقرّب موعد القرار.
أكثر حالات تعثر الترحيل سببها البيانات لا النظام. فما الذي يُنقل وما الذي يُترك؟ وما الذي تفرض أنظمة حفظ السجلات في السعودية الاحتفاظ به؟
استشارة مجانية تلتقي فيها بالفريق لتحصل على خارطة طريق للتحول الرقمي لأعمالك.